لماذا منارات العطاء؟

مقدمة

مكتب منارات العطاء التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بتصريح رقم 20 / 501 من قبل فرع المنطقة الشرقية لوزاة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد . على مدى 19 عامًا قامت منارات العطاء بتدريب ودعم أكثر من عشر آلاف متطوع ومتطوعة ساهمو بتقديم المساعدات إلى أكثر من 7 مليون مستفيد ومستفيدة ضمن اكثر من 270 برنامج هادف يستقطب فيه الشباب والجيل الناشئ .

كتيب تعريفي عن منارات

مِنَ القائمين على منارات العطاء

الشيخ سعد بن محمد المهنا

رئيس مجلس إدارة منارات العطاء
رئيس المحكمةالعامةبالدمام

الشيخ محمد بن عبدالله السلامة

نائب رئيس مجلس إدارة منارات العطاء
رئيس المحكمة الجزائية بالدمام

قالوا عن منارات

«شكرا لمنارات العطاء، على هذا العطاء الكريم وعلى هذا الجهد الذي وصل مستفيدوه إلى الملايين، على مدار 15 عاما، بل كانت بمثابة 15 شمعة أضاءت طريق الكثير، وحمت الشباب من أن ينزلق بهم الطريق إلى ما لا تحمد عقباه، ونحن ندعو الله مخلصين أن يوفق أبناءنا وبناتنا لأن يسلكوا الطريق القويم، وأن يرزقهم العلم والمعرفة لتجنب مهالك الردى...»

سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود
سمو أمير المنطقة الشرقية

مساهمة منارات العطاء بإتخاذ خطوات أولية حيال إصلاح حياة الناس المتمثل في تعليمهم وتهذيب أخلاقهم وتقوية الإيمان في قلوبهم ولما لكم من دور إصلاحي وتوجهي خصوصًا للنشء وفي إعداد البرامج النافعة للشباب..

محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود
سمو أمير المنطقة الشرقية السابق

يلعب الشباب بما يمثلونه من طاقة متنامية وعنفوان وتوقد دورًا مهمًا في جميع مناحي التغيير على مستوى بلدانهم ، فهم حقيقة الوقود وأداة الإصلاح على مستوى السياسة والإقتصاد ومختلف نواحي الحياة ، لأن هذه الفئة تمثل الشريحة الكبرى عددًا وتأثيرًا في المجتمع ومتى تم احتواؤها ، فقد تم ضمان توجيه المجتمع بكامله . ولهذا سعت منارات العطاء في الإهتمام بالشباب من خلال نبذ العنف والتقليد الأعمى سالكة في ذلك طرح البرامج التوعوية التي تستهدف النهوض بالشباب على وجه الخصوص .

جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود
سمو أمير منطقة نجران
سمو نائب أمير المنطقة الشرقية السابق

يسر الله تعالى زيارة منارات العطاء وقابلت بعض المشايخ القائمين على هذا المشروع وعرضوا علينا بعض الأعمال الخيرية التي يزاولونها في الدعوة إلى الله وكيف اهتدى على أيديهم العديد من أهل المعاصي والمخالفات ورجع بواسطتهم الكثير من أهل البدع والمخالفات التي تقدح في الدين وتنافي كمال التوحيد وكذا أسلم بدعوتهم الأفراد من أهل الأديان الكافرة من النصارى والبوذيين وغيرهم وسرني ما يقومون به وهم بحاجة إلى الدعم المتواصل والمساهمة في الأعمال الخيرية .

عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين -رحمه الله -

تشرفت بزيارة مقر منارات العطاء واطلعت على شيء من نشاطاتهم المتنوعة ، وقد سرني ما رأيت من حسن ترتيب وإعداد وحرص على نفع الناس وإصلاحهم ، فلا حرمهم الله الأجر والثواب . وهم بحاجة دائمة إلى الدعم المتواصل ماديًا ومعنويًا . وفق الله الجميع لكل خير .. آمين ..

د. محمد بن عبدالرحمن العريفي

البرامج

شركاؤنا بالنجاح